ملكه ازوريا
مملكه ازوريا لم تكن أزوريا مدينة عادية، كانت حلماً نُسج من خيوط اللازورد.. هناك، حيث الأنهار تجري ضوءاً، كان الملك "ناموس" يقف على شرفة قصر البلور، ينظر نحو الأفق البعيد، نحو غرفة صغيرة في مدينة تُسمى الإسكندرية.. همس لنفسه: "لقد استيقظ القربان، وبدأت رحلة العودة لناموس النور".» سُميت أزوريا بهذا الاسم لأنها المدينة الوحيدة في الكون التي لا تغيب عنها "الشمس الزرقاء". هي مدينة مبنية بالكامل من المرمر و اللازورد، جدرانها ليست صماء، بل هي بلورات زرقاء شفافة تسبح داخلها أطياف من الضوء. تجري فيها أنهار من "النور السائل" بدلاً من الماء، تضيء في الظلام كا عروق من الفضة الزرقاء. لا تقع على الأرض، بل في "فجوة زمنية" مخفية بين السماء والجبل، لا يراها إلا من يحمل القلادة. السكان: كائنات مهيبة تمزج بين الحكمة الفرعونية وقوة العناصر الطبيعية، و ظلهم دائماً ما يكون على هيئة أفيال ضخمة تحمي المدينة. لا يوجد بها فقير ولا ضعيف جميعهم محاربون أقوياء ذات جلد و عزيمه دائما منصفون لديهم العدل المطلق جميعهم أمام القضاء مجردون من مناصبهم و القابهم حتى...