ملكه ازوريا
مملكه ازوريا
لم تكن أزوريا مدينة عادية، كانت حلماً نُسج من خيوط اللازورد.. هناك، حيث الأنهار تجري ضوءاً، كان الملك "ناموس" يقف على شرفة قصر البلور، ينظر نحو الأفق البعيد، نحو غرفة صغيرة في مدينة تُسمى الإسكندرية.. همس لنفسه: "لقد استيقظ القربان، وبدأت رحلة العودة لناموس النور".»
سُميت أزوريا بهذا الاسم لأنها المدينة الوحيدة في الكون التي لا تغيب عنها "الشمس الزرقاء". هي مدينة مبنية بالكامل من المرمر و اللازورد، جدرانها ليست صماء، بل هي بلورات زرقاء شفافة تسبح داخلها أطياف من الضوء.
تجري فيها أنهار من "النور السائل" بدلاً من الماء، تضيء في الظلام كا عروق من الفضة الزرقاء.
لا تقع على الأرض، بل في "فجوة زمنية" مخفية بين السماء والجبل، لا يراها إلا من يحمل القلادة.
السكان: كائنات مهيبة تمزج بين الحكمة الفرعونية وقوة العناصر الطبيعية، و ظلهم دائماً ما يكون على هيئة أفيال ضخمة تحمي المدينة.
لا يوجد بها فقير ولا ضعيف جميعهم محاربون
أقوياء ذات جلد و عزيمه دائما منصفون لديهم العدل المطلق جميعهم أمام القضاء مجردون من مناصبهم و القابهم حتى الملك ناموس شخصه
مما جعلهم دائما فى سلام ويحملون رايه حارس بوابه الكون من قوه الظلام والشر
الذي يريد أن يسيطر على الأرض ولقد منحهم الله القوه لأن يكونوا هم عقبه ملك الظلام
واذا بقلاده الفيل الازرق تضيء غرفه اشرف ولكن تلك المره اشرف لم يكن خائف بل مستعد لشعور عوده الى قوته وان يقف على قدمه ويشعر
بلمسات الأرض على قدمه الحافيه شعورا قد حرم منه كثيرا ولكن تلك المره يظهر الملك ناموس والاميره ضي القمر ويقولون له هل انت مستعد يا حارس البوابه حتى تتعلم معنى
التضحيه
معنى القتال والشرف العدل والقوه الحب والضعف
مستعد لتدرك من انت
فقال نعم أنا جاهز لقد أدركت معنى الحياه بلا خوف بل معنى القوه التى تحمى الخير تحمى البشريه
واذا بالكرسي يتقدم ويقول انا درعك يا سيد سيف الضوء
يحتضنه اشرف واذا به يجد نفسه فى عالم ازوريا يقف على قدمه
على شاطئ رماله كا المرمر و مياهه الزرقاء التى لم يري مثلها من قبل كما لاحظ اجسام تطوف داخل المياه وكأنها أرواح تلهوا بالمياه الزرقاء وكأنها دخان كثيف يتجمعون معى بعضهم البعض
واذا ب ضي القمر تقول له هذه أرواح أجدادنا حين موتها تتجمع هنا فى بحر الخلاص يتجمعون و يشاهدون احفادهم نحن نحصل على قوتنا من أسلافنا كما نحصل على الحكمه أيضا امستعد أن تغوص معنا
حتى تجد أجدادك فأنت من سلاله ازوريا
فقال لها كيف ذالك قالت له وهى تدير وجهها سوف تخبرك رحلتك هنا
من انت ؟
ولماذا انت؟
وكيف ستكون انت؟ يا أمير
وقفزت فى المياه وتجمعت حولها الأطياف وبدأت الاميره تسبح تحت الماء وكأنها طفله صغيره يحتضنها ابيها
نسيت اقول لك صح الاميره ضي القمر هى من أعطت اشرف السيف حين كان ملك الظلام يحاول قتله
فهى سبحان الخالق
بيضاء جسمها ممشوق متناسق عينها بها شيء غريب هين بنيه وعين خضراء شعرها كا سلاسل من ذهبا شفتيها كأنها حبه فراوله
احم احم
انا اسف يعم خلاص هكمل وانا سكات المهم انها فعلا ضي القمر فى ليله بدرا فى سماء صافية
واذا ب اشرف يلقي نفسه فى المياه وهنا كانت الصدمه له إذا ب الأطياف تتجمع عليه ثم ترحل جميعها عنه مسرعه
وهنا يدور فى ذهنه هل حقا انا من سلاله ازوريا ؟
هل انا انتمى حقا لتلك العالم ؟
خرج أشرف من مياه "بحر الخلاص" والماء يقطر من ثيابه التي بدأت تجف بفعل حرارة الشمس الزرقاء، لكن قلبه كان لا يزال غارقاً في برودة الشك. همس لنفسه بمرارة: «هل أنا منبوذ؟ هل هربت الأطياف لأنني أحمل دنس الأرض؟».
في تلك اللحظة، شعرت يده بدفء غير مألوف. كانت "ضي القمر" تمسك بيده، وعيناها (الخضراء والبنية) تشعان بنور يبعث الطمأنينة. قالت بصوتها الذي يشبه رنين الفضة:
«لا تحزن لأنهم رحلوا يا أشرف.. هم لم يهربوا منك احتقاراً، بل هربوا لأنهم رأوا فيك شيئاً لا يملكونه.. رأوا فيك "حرية الاختيار".»
اتسعت عينا أشرف دهشة، فأكملت وهي تبتسم:
«جدك الأكبر، الملك جسر، كان أعظم من جلس على عرش أزوريا، لكنه فعل ما لم يجرؤ عليه ملك قبله؛ اختار أن يتنازل عن خلودنا ليختبر معنى الحب الحقيقي في عالمكم. الحب الذي يتألم، ويضحي، وينبت من رحم الضعف. أنت تحمل دمه يا أشرف، وهذا يعني أن قوتك لن تأتي من الأرواح الهائمة هنا، بل ستنبع من صدق محاولتك أنت.»
ثم اقتربت منه أكثر، وقالت بنبرة فيها مزيج من الفخر والمزاح:
«أنا متشوقة لمعرفة تجربته في عالمكم الممزوج بالنور والظلام.. وكلام في سرك، أنا معجبة جداً بشجاعته. بالمناسبة يا ابن عمي، والدك الملك ناموس ينتظر منك الكثير، فماذا تتوقع من عالمنا أنت؟»
وقف أشرف شامخاً للمرة الأولى، ولم يعد ينظر لهروب الأطياف كفشل، بل كعلامة على تميزه. هو ليس مجرد ملك، هو "الإنسان الملك".
واذا بالملك ناموس يقول لابنته الاميره ضي القمر لا ادرك لماذا اختارت القلاده قد اختارت هذا البشري الهجين وجميعنا نصلح لتلك المهمه لماذا حارس البوابه يكون هذا الاشرف حتى أنه ليس قوي البنيان مثلنا أو مثل اخى جسر انها حكمه صعبه ويجب أن نمتثل لذالك الحكم
واذا بها تقول قد يكون اختلافه يا ابتى هو سر قوته اعتقد ان قوته تنبع من داخله من اختلافه من قدرته على أن يختار ويخالف مثل عمر جسر ده الحكمه ترينا يا ابتى لا تتسرع فى حكمك
نظر إليها وقال انت حقا تستحقين أن تكونى خليفتى على عرش ازوريا يا ضئ القمر انت تتمتعين ببصيره وصبر اتمنى أن تكوني على قدر كبير من مهمتك تلك لأنها صعبه يا ابنتى
التفت وقالت لم تقولها من فتره كبيره
يا ابي ضحك وقال انت ايضا لم تقوليها من فتره كبيره قالت له أرأيت مشاعر البشر في يوم واحد جعلتنا نشعر ونتحدث مثلهم
مشاعر الانسانيه حقا جميله يا ابي
قال لها الملك ناموس يا اميره ضي القمر قالت له نعم يا جلالة الملك وهى تبتسم
واذا بها تذهب الى اشرف تجده جالس على الرمال يتأمل مياه بحر الخلاص وهو شارد الفكر
فقالت له ما بك يا حارس البوابه قال افكر فى امى لقد اشتقت لها و صوتها وكف يدها وهى تربط على راسي وهى تدعوا لى اشتاق الى رائحتها إلى حضنها الذي يجعلنى أشعر بالأمان فقالت له وما معنى الاشتياق فنحن هنا مشاعرنا رسميه دون عاطفه لا اتذكر امى لقت ماتت وانا صغيره فى حروب ضد ملك الظلام حتى شكلها لا اتذكره فضحك وقال ارد ان اعرف كل شيء عن أبي كيف كان فقالت له انا ادرك القليل عن الملك جسر لانى كنت صغيره وقتها انت من عشت معى جسر تقصدين عم حسن قالت هل كان اسمه فى الارض حسن قال لها نعم فقالت له اتعدنى أن تكون انت معلمى عن حياه البشر
فقال لها اشرف لقد قال لى ابي ذات يوم اغلب الوعود ذله لسان يا اشرف لا تدع العاطفه هى من تعطى الوعود بل دع عقلك هو الذي يحدد متى تعطى من هو امامك ما يحتاجه لانك فى تلك لحظه
تكون اصدق احساس وشعور لك
فقالت له لقد سمعت الملك ازوريا يوما يقول لابي أن جسر كان أكثر حكمه وعدلا وكان هين لين وكان شعب المملكه يثق به جدا ويقدره ويحبه كثيرا لولا أنه اختار أن يعيش على الأرض حتى يدرك معنى المشاعر الانسانيه في صوره بشري فانى
وقد احب امرأة بشريه وتزوجها ولا تعرف أنه ملك ازوريا ولكن كان أبي على تواصل معه حتى بعد معركه الرايات السوداء التى كاد أن يهزمنا ملك الظلام وحينا انتقى جدنا ازوريا 1000مقاتل يضحون بحياتهم من أجل القضاء على قوه الشر
حينا قام ازوريا بسهر لؤلؤ البحر الازرق وقاموا هو و جنوده 1000 بعمل التقوس التى جعلت أرواحهم تكون داخل قلاده الفيل الازرق التى أمر ازوريا أنه بعد تلك التقوس
أن تذهب تلك القلاده بعد المعركه إلى جسر فهوا أحق بيها فوافق ابى وحصل جسر عليها واراد أن يجعلها مختفيه إلى أن يحين وقتها
فقال لها اشرف استنى يعنى إلى انا اتحولته والقوه دى كانت ل 1000 مقاتل وقوه جدى ازوريا فقالت له نعم فقال واين قوتى انا اريد ان اكون انا من يقاتل أن من تكون حياته فى زمامه














تعليقات
إرسال تعليق