ازوريا معجزه الشفاء وعصا القدر
فخرج مسرعا هو ودرع واذا بأمه فقدت الوعى و ملقاه على سجاده غرفه نومها
فأسرع درع بإشراف إلى هاتف المنزل للاتصال بطبيب العائله
وجلس اشرف بجانبها على الأرض يحاول أن يساعدها على الافاقه إلى حين وصول الطبيب وهنا كان اشرف يبكى من الخوف عن أمه ودموعه تبل جبهتها
فإذا بها تفتح عينها وتقول له فى اه يا حبيبي وتمسح له دموعه
وتقول له مش تخاف يا يبنى شويه إرهاق بس اصلي كنت فرحانه بيك ووقفت فى المطبخ كثير
علشان اعملك الاكل الى انت بتحبه
واذا باب البيت يطرق لقد وصل الطبيب فنهض اشرف بواسطه درع وقام بفتح الباب يجري الطبيب إلى الحجره مسرعا ومعه ممرضه فقاموا بحمل الام من الأرض و وضعهوها على سريرها وبدأ
الطبيب الكشف عليها
تعجب اشرف من معرفه الطبيب طريق الحجره مما يعنى أنه ياتى كثيرا ومدرك مرض أمه
فكان الطبيب يكشف وهو خائف فى البدايه ثم
بدأ يهدأ ثم بدأ يستغرب و يندهش ويعيد الكشف مره اخري ويقول لها
انت بتهزرى انت وخده العلاج بتاعك من امتى
فقال له اشرف فى ايه يادكتور
قال له مش عارف بس دى معجزه ولازم أتأكد الاول الاول فأخرج هاتفه واتصل بسياره إسعاف لنقل أمه إلى العياده لإجراء بعض الفحوصات الطبية و الاشعه واعطاها الطبيب حبايه وقال لها دا مقوى عام مش اكثر لا تقلقين وقال للممرضه جهزيها للنزول
وخرج إلى خارج الغرفه
وأشرف يتبعه ويقول فى اه يا دكتور تنهد وقال انت اخبارك اه الاول مبروووك خروجك من حجرتك اخيرا شفناك يا اشرف بيه
قال له اشرف فيه اه يادكتور مش تغير الموضوع
قال له مش اقدر اخبي عليك واذا باب الشقه يفتح واذا بقمر و جاسر يدخلون مسرعين ويقولون ماما بخير يا اشرف فيقول لهم نعم انها بالداخل
فا يلتفت إلى الطبيب ويقول له مش تخبي اه قلقتنى يا دكتور امى ملها
فقال امك تعانى من ورم فى المخ من أكثر من سته اشهر بعد موت والدك وكانت ترفض أن تأخذ العلاج ولكن فى حاجه غريبه حصلت المفروض أن الاغماء لا يمكن تستيقظ منه إلا بعد تناول العلاج و المحلول فكيف أفاقت دونهم
ولذالك طلبت لها سياره الاسعاف لإجراء الفحوصات و الاشعه والتحليل الطبيه فى العياده للتأكد
و اريدك ان تكون صبور جدا وحافظ على مشاعرك لأنها لم تخبر اخوتك بذالك
فقال له اشرف وكم الوقت تأخذ تلك الفحوصات حتى نحصل على النتيجه قال له اسبوع وان شاء الله خير
فقال له اشرف طب ليه علاج قال علاجه عمليه ولكن لكبر سن الحجه نسبه الخطر كبيره
فتنهد اشرف ووضع يده على رأسه وقال
لا اله الا الله انا لله وانا اليه راجعون
طب فى علاج لحد ما نتيجه الفحوصات تطلع قال له نعم وها هى الروشته
واذا ب قمر نصيح يا دكتور يا اشرف تعالوا بسرعه
فهرول الطبيب إلى الحجره مسرعا وخلفه درع يحمل اشرف بين ضلوعه واذا
بامهم تجلس على السرير وترفض ارتداء نظارتها الطبيه لأنها تقول كلما ترتديها تشعر بدوغه ولا يمكن أن تري جيدا وهى تشعر أن نظرها قد تحسن جدا
فاستغرب اشرف والطبيب مما سمعا وقال لها اشرف خلاص مش لازم
وانت يا قمر فى حد ينادى على حد كده سرعتينا يا شيخه
سيبي امك براحتها
واذا باب الشقه يطرق ورجال الاسعاف قد حضروا
واذا بام اشرف تقول لا يحملنى أحد انا استطيع النزول بمفردى
لا احتاج الى مساعده أحد واذا بها تقوم من سريرها بمفردها دون عناء كما كان من قبل استعجب الجميع من ذالك
واذا بها تنزل السلالم بمفردها دون أي تدخل خارجي من أحد وأشرف يشاهدها من سور السلالم ويتابع خطواتها
ثم دخل اشرف إلى الشقه واسرع إلى الشرف لمتابعه أمه وهى تركب سياره جاسر وترفض أن تركب سياره الاسعاف
واذا بهم يتحركون وأشرف يبكى من الخوف و صعوبه الموقف
واذا بيه يتذكر حجره أبيه و العصا التى أنارت عين الحصان بها
فذهب إلى الحجره وهو يقول يادرع انت حقا تستحق أن تكون صديقى المخلص لقد حملتنى دون كلل شكرا لك
فيقول له درع هذا من دواعى سروري أن أكون أنا الدرع خادم حارس البوابه واكون انا قدمه
التى يسير بها واذا بهم داخل الحجره واذا بالعصاه نور عينها غير مضئ.
فا مد اشرف يده أن يلتقتها ولكن فى لحظه أنارت عين الحصان وارتفعت العصا وذهبت إلى يده مباشرة فتعجب اشرف ولكن
هنا ظهرت له ضي القمر وقالت له لا تتعجب
هذه ثانى قدراتك يا حارس البوابه
فقال اشرف ثانى قدراتى وما هى أول قدراتى قالت له سوف تدرك ذالك قريبا
واختفت وهو ينظر إلى العصاه






تعليقات
إرسال تعليق