النهايه الكبري لم تحين بعد

 



 القربان  – 🜂 النهاية الكبرى لم تحين بعد 



هدأ كل شيء بعد العاصفة.

السماء استعادت صفاءها، والرمال توقفت عن النزيف.

لم يبقَ من أشرف سوى القلادة التي تتوهج فوق التراب، نصفها أزرق يلمع كالنجوم، والنصف الآخر أحمر كالدم.




تقدّم حورس بخطواتٍ بطيئة، يحمل في عينيه مزيجًا من الفخر والحزن.

انحنى والتقط القلادة، فشعر بدفءٍ يسري في يده، كأنها ما زالت تنبض بالحياة.

قال بصوتٍ خافتٍ يخاطب الغياب:


> «لقد ضحّيت بنفسك لتحيا الأرض... يا درع النور، يا سيف البشرية، يا الفيل الأزرق.»






ثم أمر الكهنة والجنود أن يُشيَّد تابوتٌ من الذهب الأبيض، تُنقش عليه رموز الفيل الأزرق، وتُزينه أجنحة حورس كإشارة للحماية الأبدية.



وُضع جسد أشرف بداخله، ممدّدًا بسلام، كأنه نائمٌ في انتظار نداءٍ من زمنٍ آخر.

وبجانب جسده، وضع حورس القلادة، التي لم تتوقف عن النبض منذ المعركة.


قال أحد الكهنة متوجسًا:


> «مولاي... القلادة ما زالت حية، إنها تنبض!»




ابتسم حورس وقال بحكمةٍ غامضة:


> «النور لا يموت... إنه يغيّر شكله فقط.»




ثم أمرهم أن يُخفوا التابوت في أعمق سراديب أبو الهول، كي يبقى أشرف حارسًا أمينًا للأرض، يحرسها حتى نهاية الزمن.

تقدّموا جميعًا بالتراتيل القديمة، والأصوات تتعالى كأنها ترتفع إلى السماء.

وعندما أُغلق التابوت،

ارتجّت الأرض للحظةٍ خاطفة...

ثم سكن كل شيء.


لكن قبل أن يغادر حورس المكان، لاحظ شيئًا غريبًا...

كان الغطاء الذهبي للتابوت يهتزّ بخفة، كأن شيئًا يتحرك بداخله.

اقترب بخطواتٍ حذرة، رفع الغطاء...

فوجد التابوت فارغًا تمامًا.

لم يبقَ من أشرف سوى برديّة صغيرة، تتوهج بخطٍ أزرق متلألئ، مكتوبٌ عليها:


> «سأعود... ولكن حين يكون لعودتي هدف.»






رفع حورس البرديّة نحو السماء، وأغمض عينيه، ثم قال بصوتٍ خافتٍ كالصلاة:


> «إذن فالعهد لم ينتهِ بعد... والزمان سيذكر اسم الفيل الأزرق من جديد.»




ومنذ ذلك اليوم، ظلّ أبو الهول صامتًا،

يحرس في أعماقه سرًّا لا يُقال...

سرّ البطل الذي لم يمت، بل ينتظر أن يعود عندما يعمّ الظلام من جديد.





🜂 النهاية الكبرى


> ربما ينام الفيل الأزرق تحت الرمال الآن، لكن قلبه لا يزال ينبض... في انتظار معركه لم تبدأ بعد

واذا بصوت هاتف يرن 

وإذا به يستيقظ اشرف من نومه واذا به يحدث فى سقف غرفته

 واذا بصوت حنون يقوله له انت صحيت يا اشرف قوم يبنى افطر معانا اخواتك جم و عوزين يدخلون لك

 واذا بإشراف يحاول أن يصل إلى كرسيه المتحرك الذي يقف بجانب السرير ولكنه تفاجئ بأن مقابض الكرسي عليها نقوشات فرعونيه تتموج بلون الازرق وكأنها ثعبان يحتضن ذالك الكرسي



 فنظر سريعا الى المراءه بجانبه فوجد ظل الفيل وهو يحمل السيف ويبتسم له ويقول له لما الدهشه الم تكون بطلا سوف نعود مذالت  معاركنا معى ملك الظلام لم ولن تنتهى واذا بيه يتلاشى من العدم معى وقت فتح امه الباب واذا به ينظر إلى كرسيه المتحرك ويقول له تقدم الى فيكون رد الكرسي له سمعا وطاعا يا حارس البوابه انا فى خدمتك انا فيلك الأمين انا درعك انا هو انت كما تريد 




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القربان – الغرفة التي لا تُفتح

ازوريا معجزه الشفاء وعصا القدر

القربان _لعنة الصندوق الأسود