معلومه كده على الماشى له هناك فوط قطن واخر قطيفه
القطن للبشره الدهنيه وذالك لامتصاص المياه من على البشره
اما القطيفه للبشره الجافه وذالك لترك مياه على البشره الجافه
القربان – الغرفة التي لا تُفتح لم يكن انتقال عبد الكريم وأشرف والجارحي إلى تلك الشقة القديمة مجرد بداية جديدة، بل كان عبورًا غير محسوب نحو عالم لم يخططوا لطرقه. الشقة ظلت مغلقة لعقود، والجدران تحمل رائحة الماضي. ولكن هذه المرة، لم يكن هناك بواب يحذرهم، ولم تكن هناك غرفة مغلقة. عند دخولهم، وجدوا الغرفة الأخيرة مفتوحة على مصراعيها. في وسطها، كان هناك مكتب مغطى بالغبار، وفي الزاوية صندوق أسود صغير، تنبض داخله دقات قلب عميقة. كان الصندوق مزخرفًا بنقوش ذهبية، تعلوه صورة فيل أزرق يتوهج بضوء خافت، والهواء حوله أثقل من أن يُستنشق. ولكن ما لفت انتباههم هو صورة معلقة على الحائط، عليها شريط أسود. كانت صورة لرجل في منتصف العمر، يرتدي نظارة. كان وجهه مألوفًا، وكأنهم رأوه من قبل. اقترب الجارحي، والعرق يتصبب من جبينه. من بعيد، كان عبد الكريم يراقب، متجمدًا من الدهشة. وما إن لامست أصابعه الصندوق، حتى جاء التحذير الأخير: "أنت من اخترت الدخول... لكنك لن تخرج كما دخلت." انفرج غطاء الصندوق، وانفجر منه نور ذهبي كثيف التف حول الجارحي، وابتلعه في لحظة، تاركًا نظارته تتدحرج على الأرض. ركض عبد الكر...
ازوريا معجزه الشفاء وعصا القدر فخرج مسرعا هو ودرع واذا بأمه فقدت الوعى و ملقاه على سجاده غرفه نومها فأسرع درع بإشراف إلى هاتف المنزل للاتصال بطبيب العائله وجلس اشرف بجانبها على الأرض يحاول أن يساعدها على الافاقه إلى حين وصول الطبيب وهنا كان اشرف يبكى من الخوف عن أمه ودموعه تبل جبهتها فإذا بها تفتح عينها وتقول له فى اه يا حبيبي وتمسح له دموعه وتقول له مش تخاف يا يبنى شويه إرهاق بس اصلي كنت فرحانه بيك ووقفت فى المطبخ كثير علشان اعملك الاكل الى انت بتحبه واذا باب البيت يطرق لقد وصل الطبيب فنهض اشرف بواسطه درع وقام بفتح الباب يجري الطبيب إلى الحجره مسرعا ومعه ممرضه فقاموا بحمل الام من الأرض و وضعهوها على سريرها وبدأ الطبيب الكشف عليها تعجب اشرف من معرفه الطبيب طريق الحجره مما يعنى أنه ياتى كثيرا ومدرك مرض أمه فكان الطبيب يكشف وهو خائف فى البدايه ثم بدأ يهدأ ثم بدأ يستغرب و يندهش ويعيد الكشف مره اخري ويقول لها انت بتهزرى انت وخده العلاج بتاعك من امتى فقال له اشرف فى ايه يادكتور قال له مش عارف بس د...
القربان _لعنة الصندوق الأسود كانت الليلة ساكنة، والحديقة غارقة في سكونٍ ثقيلٍ لا يُكسر إلا بصوت المعول وهو يخترق الأرض. أشرف، البستاني الشاب، كان يعمل متأخرًا كعادته. في زاويةٍ من الحديقة، عند جذع شجرةٍ هرِمة، ارتطم معوله بشيءٍ صلب. أزاح التراب، فظهر صندوق أسود صغير، كأن الأرض أنجبته بعد ألف عام من الصمت. جلس أشرف على ركبتيه، يتحسس الصندوق بعينين تلمعان بالفضول، وقال هامسًا: «يمكن كنز... أو حاجة قديمة من أيام البهوات.» لكن ما إن فتحه، حتى اندفع منه ضبابٌ رماديّ كثيف، باردٌ كأنفاس الموتى. اختفى سريعًا، ليكشف عن قلادة معدنية على هيئة رأس فيلٍ أزرق، له أنياب فضية وعينٌ حمراء تشعّ في الظلام. تردد لحظة، ثم ضحك قائلاً: «جميلة دي... شكلها أثري. يمكن أبيعها.» ووضعها حول عنقه دون أن يدرك أنه أطلق الشرّ من سباته الطويل. تلك الليلة، بدأ كل شيء. لم ينم أشرف. كلما أغمض عينيه، سمع دقات قلبٍ ليست دقاته، تأتي من الصندوق الأسود الذي تركه قرب السرير. ثم جاءت الهمسات: > "أنت من اخترته... أنت من سيقاتل..." وبدأ يسمع صوت يحكى له بصوت ساخن داخل أذنه وبدأت الكلمات تتحول الى حقيقه وهو يشاهد ما ...
يامعلوماتك يابروف
ردحذف